التقويم التشخيصي 2023: التعريف، الأهمية، المراحل، الخطوات

تعريف

التقويم التشخيصي هو عملية تقييم تُجرى قبل بدء التعلم، بهدف تحديد مستوى التلاميذ في المهارات والمعارف الأساسية، ومعرفة مكامن القوة والضعف لديهم.

يساعد الأساتذة على التخطيط لأنشطة التعلم المناسبة للتلاميذ، وتقديم الدعم المناسب للتلاميذ المتعثرين.

يتم برمجته عادةً في بداية العام الدراسي، ويتم تنفيذه باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب، مثل الاختبارات التحريرية والشفوية، والواجبات المنزلية، والمشاريع.

تساعد نتائج التقويم التشخيصي الأساتذة على تكييف الأهداف التعليمية التعلمية ومستوى التلاميذ، واختيار الطرق والخطط الملائمة لتحقيق تلك الأهداف.

الفرق بين تقويم المكتسبات و تقويم المستلزمات

يوجد نوعان من التقويم التشخيصي، هما تقويم المكتسبات السابقة وتقويم المستلزمات.

يهدف تقويم المكتسبات السابقة إلى تحديد مستوى التلميذ في المهارات والمعارف الأساسية، من خلال قياس مدى تمكنه من الأهداف التعلمية للبرنامج الدراسي للسنة الماضية.

أما تقويم المستلزمات، فيهدف إلى تحديد مدى استعداد التلميذ للتعلمات الجديدة، من خلال قياس مدى تمكنه من الأهداف التعلمية للبرنامج الدراسي للسنة الحالية.

وهكذا، فإن تقويم المكتسبات السابقة يستند إلى الأهداف التعلمية للبرنامج الدراسي للسنة الماضية، بينما يستند تقويم المستلزمات إلى الأهداف التعلمية للبرنامج الدراسي للسنة الحالية.

متى يكون التقويم التشخيصي ؟

التقويم التشخيصي هو عملية تقييم أساسية يتم إجراؤها في بداية الموسم الدراسي أو بداية وحدة دراسية جديدة، بهدف تحديد احتياجات التلاميذ التعليمية.

لإنجاح هذه العملية، يجب على الأستاذ أن يتوفر على وثائق خاصة به، تشمل على الأقل ما يلي:

  • أدوات التقويم التشخيصي: وهي عبارة عن مجموعة من الاختبارات والأسئلة والأنشطة التي تُستخدم لتقييم مهارات ومعارف التلاميذ.
  • شبكة لتفريغ نتائج التقويم التشخيصي: وهي عبارة عن جدول يتم استخدامه لتسجيل نتائج هذا التقويم لكل تلميذ.
  • خطط لرصد التعثرات والأنشطة المعتمدة لمعالجتها: وهي عبارة عن خطة عمل يتم تنفيذها لتحديد التلاميذ المتعثرين وتقديم الدعم لهم.
  • لائحة التلاميذ المتعثرين حسب طرق العمل المعتمدة لتقديم الدعم: وهي عبارة عن قائمة تتضمن أسماء التلاميذ المتعثرين، بالإضافة إلى نوع الدعم الذي يحتاجونه.

تنتهي فترة التقويم التشخيصي بإجراء اختبار لقياس مدى فعالية وفاعلية الخطط المتبعة لدعم المتعثرين. كما يقوم الأستاذ بإعداد تقرير التقويم التشخيصي، الذي يتضمن جميع ما تم برمجته أثناء فترة التقويم، بالإضافة إلى ملاحظاته حول سير حصص الدعم ومدى فعاليتها.

المميزات

من مميزات التقويم التشخيصي:

  • تحديد مستوى التلميذ في المهارات والمعارف الأساسية، من خلال معرفة ما تعلمه في السابق.
  • تحديد نقاط القوة والضعف لدى التلميذ، من أجل التخطيط لأنشطة التعلم المناسبة له.

يمكن إجراء التقويم التشخيصي في أي وقت، ولكن عادةً ما يتم إجراءه في بداية العام الدراسي، أو بداية وحدة دراسية جديدة.

الأهداف

يهدف التقويم التشخيصي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، منها:

  • مساعدة الأستاذ على تحديد نقاط القوة والضعف لدى التلاميذ، من أجل التخطيط لأنشطة التعلم المناسبة لهم.
  • توجيه التلاميذ نحو المجالات التي يحتاجون فيها إلى تحسين مستواهم.
  • تزويد مختلف الأطراف المعنية، مثل المجالس التعليمية وهيئة التفتيش التربوي، بمعلومات دقيقة عن مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ.
  • إطلاع الأسر على نقاط القوة والضعف لدى أبنائهم، من أجل مساعدتهم على تحسين تحصيلهم الدراسي.

المراحل

تعتمد سيرورة إجراءات التقويم التشخيصي على أربعة مراحل رئيسية، وهي:

  1. التشخيص: يتم في هذه المرحلة تحديد مستوى التلاميذ في المهارات والمعارف الأساسية، من خلال مجموعة من الأساليب، مثل الاختبارات التحريرية والشفوية، والواجبات المنزلية، والمشاريع.
  2. التفييئ: يتم في هذه المرحلة تحديد التلاميذ المتعثرين في المهارات والمعارف الأساسية، من أجل تقديم الدعم لهم.
  3. الدعم: يتم في هذه المرحلة تقديم الدعم للتلاميذ المتعثرين، من أجل مساعدتهم على تحسين مستواهم.
  4. التقييم: يتم في هذه المرحلة تقييم أثر الدعم على نتائج التلاميذ المستفيدين.

الخطوات

خطوات التقويم التشخيصي مهمة للغاية لتحديد نقاط القوة والضعف لدى التلاميذ. وتتمثل هذه الخطوات في:

  1. تمرير الروائز: يتم تمرير الروائز في حصص متفرقة و تدريجيا حسب وثيرة التحاق التلاميذ خلال الفترة المخصصة في تشخيص المكتسبات و دعمها.
  2. . تصحيح إنجازات التلاميذ: يقوم الأستاذ بتصحيح إنجازات التلاميذ مباشرة بعد تمرير الروائز.
  3. استثمار نتائج التقويم التشخيصي: يتم استثمار نتائج التقويم بواسطة الشبكة المعدة خصيصًا لهذا الغرض، والتي تمكن من التعرف على صعوبات التحصيل لدى كل طالب بالنظر إلى الأهداف والكفايات المستهدفة بالتقويم.
  4. تفيئ التلاميذ حسب التعثرات: يتم تقسيم التلاميذ إلى فئات حسب درجة تعثرهم.
  5. بلورة أنشطة للدعم حسب كل فئة: يتم تصميم أنشطة الدعم المناسبة لكل فئة من التلاميذ.
  6. تقييم أثر الدعم على التلاميذ: يتم تقييم أثر الدعم على التلاميذ من خلال قياس تقدمهم في المهارات والمعارف الأساسية.
  7. تحضير تقرير التقويم التشخيصي: يعد الأستاذ تقريرًا يتضمن جميع مراحل وخطوات التقويم التشخيصي، بالإضافة إلى النتائج والخطط المعتمدة وأثرها على التلاميذ.

نصائح

نصائح لتحسين التقويم التشخيصي

  • استخدام مجموعة متنوعة من أدوات التقويم، بما في ذلك الاختبارات، والاستبيانات، والمقابلات، والمشاريع.
  • جمع البيانات من مصادر متعددة، مثل التلاميذ، والأساتذة، والآباء.
  • تحليل البيانات بشكل منهجي ودقيق.
  • تفسير البيانات بشكل واضح ومختصر.
  • اتخاذ الإجراءات المناسبة بناءً على نتائج التقويم.

خاتمة

يُعد التقويم التشخيصي أداة مهمة في العملية التعليمية، وذلك لأنه يساعد على تحديد نقاط القوة والضعف لدى التلاميذ، مما يسهل على الأساتذة تحديد الاحتياجات التعليمية الفردية لكل تلميذ واتخاذ الإجراءات المناسبة لمساعدته على التغلب على الصعوبات التي يواجهها.

ولكي يكون التقويم فعالًا، يجب أن يكون قائمًا على أسس علمية سليمة، وأن يستخدم أدوات تقويم دقيقة وذات مصداقية. كما يجب أن يتضمن ي مجموعة متنوعة من الأنشطة والمهارات التي تمثل المجالات التي سيتم تدريسها خلال الفصل أو العام.

ويمكن أن يساهم في تحقيق العديد من الأهداف، منها:

  • تحسين مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ.
  • تقليص الفجوة بين التلاميذ الموهوبين والمتوسطين والضعاف.
  • تحسين جودة العملية التعليمية.

وأخيرًا، فإن التقويم التشخيصي أداة قوية يمكن أن تساعد الأساتذة على تحسين العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى